يعتبر فريق رجاء ايت عزة الفريق الوحيد المتبقي بالدوري الاحترافي الأول لكرة القدم النسوية التي يمثل قرية ( أو مركز حضري ) بعد اندثار فرق اخرى اما بابتعلاعها من طرف فرق المال أو بنزولها إلى القاع الرياضي ، عالم المنسيين . فريق رجاء ايت عزة كان التجربة الثانية بمدينة تارودانت بعد الأمجاد و تمكن من الوصول إلى نهائي كأس العرش و خسر اللقاء بصعوبة أمام فريق الجيش الملكي 0/1 و احتل رتبة مشرفة بالبطولة . غير أن هذا النجاح لم يتم استثماره على الوجه الأمثل بدعم الفريق و مساعدته ماليا و لوجيتسيكيا و بشريا ، بل تعرض إلى مشاكل عاصفة كادت أن تودي به إلى الهاوية بعد عقد جمع عام غير قانوني و تنصيب رئيس و مكتب جديد و منحه وصل ايداع من طرف باشا المدينة منتهكا القانون المنظم للجموع العامة التي تشترط حضور المنخرطين و ممثل الجامعة أو العصبة الوطنية و ممثل الوزارة و السلطة . هذا الوضع الجديد الذي حاولت السلطة خلقه بعد الخروج من الحجر الصحي دفع رئيس الفريق بواسطة دفاعه اللجوء إلى القضاء الإداري الذي أبطل الجمع العام و أبطل وصل الإيداع و بالتالي استرجاع الشرعية التي دعمتها وثائق الجامعة و على رأسها لائحة المنخرطين .
كان لوضعية النزاع القضائي انعكاسات سلبية على اداء الفريق و على مسيرته و كادت أن تودي به إلى الدوري الثاني غير أن الدعم المستمر — طيلة الموسم الرياضي — للشركة الفلاحية COPAC و تضحيات الرئيس الحسيمة و تضحيات اللاعبات و الطواقم جنبت الفريق النزول .
بعد الحكم لفائدة الرئيس انعقد الجمع العام و انتخب المكتب الجديد و تم تسوية الوضعية استفاد الفريق من دعم المؤسسات المنتخبة ما جعله يسيرا بنسبة ما إيقاع الدوري غير أن مشاكل اخرى داخلية وسط الفريق أدخلته نفقا خرج منه بصعوبة الموسم الماضي و نجا من النزول .
يعتبر فريق رجاء آيت عزة من الفرق الصغيرة التي تمثل مدينة صغيرة آخر ما تبقى بالدوري الاحترافي و هو ما تنبه له مسؤولو الفريق و حاولو دعم تركيبته البشرية بلاعبات مجربات و بالتحضير للموسم الجديد باكرا .
