مع انطلاق الموسم الأول للقسم الهواة في كرة القدم النسوية، وجدت فرق كثيرة نفسها في دوامة من الغموض الإداري. فرق صاعدة لأول مرة، لكن بدون خريطة طريق واضحة.
غياب المعلومات… أزمة في المهد
مسؤولو عدة فرق يؤكدون أنهم لم يتوصلوا بعد بالمعلومات الكافية حول:
• كيفية تسجيل اللاعبات.
• اعتماد الأطقم التقنية والإدارية.
• الإجراءات المتعلقة بالتأمين الجماعي الإلكتروني.
• النماذج والوثائق الرسمية المطلوبة.
معيقات أخرى تزيد الوضع تعقيداً
إلى جانب نقص المعلومات، تعاني الفرق من عراقيل أخرى، منها:
• ضعف قنوات التواصل مع العصبة وصعوبة الحصول على ردود في الوقت المناسب.
• غياب تكوين إداري يشرح القوانين الجديدة والمستجدات التنظيمية.
• عدم وضوح مواعيد وتواريخ بعض المساطر الإلزامية، مما يربك التخطيط للموسم.
• محدودية الموارد المالية والبشرية، ما يجعل أي تأخير في الإجراءات عبئاً إضافياً.
تساؤلات مشروعة للعصبة الوطنية
من هنا، تُطرح أسئلة مباشرة:
• لماذا لم يتم بعد تنظيم دورة تكوينية أو لقاء تواصلي يشرح كل هذه المساطر؟
• هل سيتم إطلاق دليل رسمي أو منصة إلكترونية تشمل جميع الوثائق والنماذج؟
الوقت يداهم… والموسم على الأبواب
غياب التوضيحات يهدد التحضيرات السليمة للموسم، ويضع الفرق الصاعدة أمام تحديات إضافية قد تؤثر على نتائجها ومردودها.
تدعو فرق القسم الهواة، العصبة الوطنية إلى التحرك العاجل، وتوفير الدعم الإداري واللوجستيكي اللازم، حتى تكون الانطلاقة ناجحة وتليق بمستوى الطموحات في تطوير كرة القدم النسوية المغربية.
